كتب: عبد الرحمن سيد

زعمت تقارير إيرانية حديثة أن مدمرة أميركية أوقفت تحركها بمضيق هرمز بعد تحذير من القوات الإيرانية، لكن المسؤولين الأميركيين أكدوا أن الأمر لم يحدث، وأن عبور السفن الحربية تم بحرية تامة، في خطوة تهدف لضمان حرية الملاحة الدولية.

ونفت واشنطن التقارير الإيرانية التي زعمت أن مدمرة أميركية أوقفت تحركها عقب تحذير شديد اللهجة من القوات الإيرانية عبر وساطة باكستانية.

وأوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى لموقع "أكسيوس" أن عدة سفن تابعة للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز يوم السبت من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج، ثم عادت شرقًا نحو بحر العرب، دون أي تنسيق مسبق مع إيران، في أول عبور منذ بدء الحرب وأكد المسؤول أن العملية ركزت على ضمان حرية الملاحة عبر المياه الدولية، مشيراً إلى أن تحركات السفن تمت بأمان كامل.

من جانبه، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن التهديد الوحيد المحتمل من إيران كان اصطدام السفن بالألغام البحرية، مضيفاً أن الولايات المتحدة بدأت "عملية تنظيف مضيق هرمز" لدعم حركة التجارة الدولية لدول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق المحادثات "الأميركية- الإيرانية" في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ضمن جهود تهدف لإنهاء الحرب وفتح مسار دبلوماسي لاحتواء التصعيد في المنطقة.